شويّة حَكي , *

Thursday :

pm 7 : 14 – 3 May ………………..

*Should have been yesterday posted

.

.

.

.

.

.

.

.

عينيّا بِ تحبّك , وَ ألبي بِ يحبكَ وَ حضني بِ يضمّك , دا يبقَى أيه !

معايا وَ واحشني , بعَيد بِ توُحشني حبيبي طبّ قولي , دا يبقَى أييه !

يعني أيه لمّا كلامي , كُلو يبقَى فَ سيرتكَ ! يعني أيه لمّا أبقَة عايش

مُش شايف غير صورتكَ , لأ وَ صوتي يَ حبيبي ما ينطأش إلا اسمكْ

يعني أيه كلمّا أروح مكَان أشوفكَ جمبي ! يعني أيه , حُبك واخدلي

ألبي روُحي وَ عقلي ! لأ وَ عمري ما ألاقي نفسيْ إلا وَ إنتَ فِ حضني !

تَامر حبيبي – عينيّا بِ تحبّك *

.

السَلام عليكم وَ رحمَة الله
مسَاء الحُبّ وَ الوحِشَة وَ كل شيء حُلو وَ مو حلو بعَد
ما يحتاج أقول الكمبيوتر خربَان صح ؟
أقول لسارا الكمبيوتر خرب , تقول جيبي شيء جديد !
طيبّ سويت حركات و قلت لوعد أبغى اللاب و السَاعة بِ ريال
قالت خذيه من غيَر ! ( هاذي البنت صارت لطيفَة ذي السنَة )

علىَ سيرة اللاب وَ الكلام ذا ,
في وحَدة اسمها سمَر حظّها يكسَر الصخر ما شاءالله تبَارك الرحمن
كان في محاظرة قبل ثلاث أسابيع تقريباً , و مُملّة بشكل مو طبيعي ! وَ كنا ندمانين لأننا حضرنا
إللي حصل إنو كان فيه سحب على لاب و كم حاجَة كمان , وَ وزعوا علينا أرقام
كنا نستعبط و نضحك وَ سمر باستهبال أعطت رواء رقمها تقول أنا متفائلة فيكِ
وَ أنا دعواتي مَ وقّفت ” يااربّ أناا ياااربّ أناا ياارب ”
وَ يالسخرية القدَر , طلع رقمي على شنطة لاب ! إشبو عندي لاب عشان آخذ شنطة !
وَ بعدها غيّرت الدُعاء ” ياارب وحدة منكم يااارب وحَدة منكم ” وَ غادة تقول باستنكار ” رغغَد ! ”
الحظ لعب دُوره و طلع رقَم سمَر إللي مع رواء !
كنا نضحك بِ هستيريا مو مستوعبين شيء أبددداً ,
طبعاً اللاب راح لِ سمّور , رواء تقول ” أيش أبا فيلو ما أحتاجو “
طبعاً الشنطة راحت مع اللاب لسمري

المَدرسة الزفتيّة كرفتنا لين قلنا خلااص !
حصَل إني ماطلت في كتابة البحَث لين بقي أسبوع على التسليم , وَ البحث مو أي كلام
إللي يدرس مع أبلة ندَى ” بحث وَ مصادر تعلّم ” يعرف أن البحَث هو أكبر كابُوس ممكن يمر عليه
فيه شروُط وَ فلسفة وَ كلام كثير وَ مسوّدة و مراجِع و كتابَة لييين الليل
الشيء الوحيد إللي هوّن علي كل هذا موضوع بحثي , كنت مستمتعَة جداً وَ أنا أكتب
بِ قدّ التعب أنبسطت فيه لما خلصته , ” أدولف هِتلَر ”
أبوّي كان رافض فكرة كتاب عن هِتلر , يقول ليش ما أخترتي غيره !
المُهم كنت نايمَة يوم الجمعة في العصَر ” تسليم البحث كان الربُوع “
دخَل أحمد الغرفة و هوُ يصرّخ صحّاني من النوم ” رغغغغَد جبتلّك هدددية ”
أنا أضحك وَ أنا نص نايمة وَ هو يقول ” قووومي ركّزي معايا ” وَ أنا ” أيشش ؟ “
طلَع جاب لي كتاب ” كفاحي ” تبَع هتلر مذكراته يوم كان بِ السجَن !
سلّمت عليه وَ هو يضحك يقول بابا ما يدري يا ويلي منه لو عِرف
( حمُودي الجميييل , شُكراً قد العالم كلّه ! )

يوم الثلاثَاء كان باقيلي أكتب البحَث عالجهاز لأن الأسبوع ببساطة راح في المسودّة وَ التعديل
نمت ساعة في العصَر وَ صحيت وَ أنا مجهّزة نفسي لسَهرة مع هِتلر
بدأت أكتب الساعة 8 وَ عشَر دقايق العِشاء , خلصت الساعة 4 وَ 35 الفجَر
تتوقعُون أقدر أنام وقتها ؟ لا طبعاً قمت أكوي المريول و أشغل نفسي بأي شيء لين المدرسَة
وَ حصل إني شربت كوب كبير قهَوة سوداء عشَان أصحصح
وَ المُضحك إن صحباتي جايين نعسانين وَ همّ ناموا , وَ أنا لي 43 ساعة صاحية وَ ” مش نعسانة ”
هذي القهَوة السوداء وَ عمايلها

لي أسبُوع عوّدت نفسي على شيء جديد ,
مَ اشربش القهَوة وَ الكابتشينو وَ النسكافيه وَ المُوكا وَ كل ذا
تعرفون وش البديل ! ” مويّة “
كاسَة مويّا كبيرة فَ يدي كل شوي أشرب منها , وَ الحمدلله
(باستثناء قهَوة الصبَاح السوداء برضُو , ما فيها سُكّر )
وَ البنادول كمَان , استغنيت عنه لمدّة أربَع أيام وَ رجعت ثاني , كلّله من البُكى أعوذ بالله

حنان
هاذي البنت كيف أوصفها أنا ماعرررف !
الله يوفقها وَ يسعدها وَ يكتب لها الخير في الدنيا وَ الآخرة ,
الله يجعلها من سكّان جنته وَلا يُوريني فيها مكُروه يااربّ
( محَد يفتكر جمايلك عليه وَ يشيل همّ كيف يردها )

في نيّتي , نسوي جمعَة في بيتي للبنات
تغييّر جو و ننبسط وَ كذا
إللي حصَل إنو مِلكَة ثُريا أخت سمَر هذا الأسبوع , وَ حنان رايحة وَ البنات
فَ لو راحت حنان أخاف أمهَا ما ترضَى تجيني
وَ بما إني ما جلست مع ريم مِن زمااان , المَدرسة قضَت عليها شوي وَ تنقرض البنت
قلت أخليّها لريم بس , بس شكُلو في تعديل عَ الخطّة مع وعد
هذا كُلو تخطيط وَ أفكار وَ الله يكتب إللي فيه الخير للجميع ياربّ

طلعَت لي أسامي كثير ذي الفتَرة ,
رغوّد : هذا يستخدمه الناس إللي أعرفهم عادةً معرفة شخصيّة
رغدَي : هذا إللي يناديني فيه عُمري مَ أرفض له طلب ! وَ دايماً تستغلّه وديان وَ تحبّه سارا
رغْدَة : خالاتي الموّقرات , وَ السبب إنه كان اسمي لين كمّلت خمس سنين وَ البركة في جدّي وَ أبوّي غيّره يقول رغَد أجمل , وَ هو فعلاً كذا
رغدَاء : شخصٌ ما ناداني فيه , وَ صارت الناس في ” الآسك ” تناديني بهَ
راغَااد : هذا أسلوب نداء وَ تزوير لاسمي الحقيقي , أفهم منه أن السالفة مهمّة
الرغَد : تفخيم للاسم , وَ يستخدم للتعبير عن شدّة الشُكر غالباً
وَ زي ما قال أبوّي , رغَد عبَدالله أجملهمّ كلهم

أمممممم
الصيف جايّ , وَ أنا مبسوطة , وَ المدرسة بِ تخلّص
وَ أفراح بِ تتزوّج > شَ ددخلّ ؟!
مدري وَ الله جات فِ بالي فجأة , وَ قلت لازم نجيب سيرتها
طيبّ أنا كذا طوّلت مع إنو الهَرج مَ خلّص لسَى
بس عيب يعني وعَد تبغى اللاب وَ ما ينفع أطول وَ أصير ثقيلة دمّ ولا تعطيني إياه مرة ثانية
صَح !
ودّعت الآسك خلاص , يمكن أرجع بعد شهرَين ثلاث وَ يمكن ما أرجع
محَد يعرف وش يصير !
إللي أعرفه أنّي رجعت لهُون وَ ما بدّي أتركَا لَ المدُونة
ربنَا يكُرمكم يَ سادة

فجأة , توّقفنا عن الحَديث يا صديق ..
أظنّكَ تنتظر مني أن أجيْ لكَن , لا أظنّني سَأفعل !

ميّ عُمَر *

.

.

الحُبّ عليكَ هوُ المَكتوبْ !

Wendesday :
. pm 1 : 43 – 11 April …………..
…..

كَ تجربَة لِ كتابَة قصّة قصيرَة
رغمْ أني مَ أحبّها كثير , بس هاذيْ تُعتبر بدايَة
أحتاجْ آرائُكم وَ إنتقاداتكُم
بِ الذاتْ النقَد ” النحوّي ” !

.

.

.

.
.

.

.

.

.

.

..

( اتسعَت ابتسَامةُ عينهُ بعَد قُبلتي الأخيرَة لِ عُنقه , يعَلم الله كمّ عانيتْ لأجعلهَا : أخيرَة ! )
………………………………………………………………………….. .. عُروبْ *

|

نهضتَ بَاكرة , يلفّ جسدهَا ” روبٌ “ أبيض , كَ جسدهِا تماماً
وقفتَ أمام كوُبهَا وَ هي تكتبُ رسالةً قصيرة , تسألهُ إن كان على وعدهِ
لمْ يُجبها , وَ لمْ تكُن تتوقع ذلكَ أصلاً !
قد يخبرُ أي أحد بِ ذلك عداهَا , هيَ آخر من يجبُ أن يعرف .. دائماً
وَ بعد نهارٍ طويل مضَى دون أن تعلمَ فيمَ مضى
اتصلَ بها مساءً وَ هوُ يشحذّ أنفاسه كي يصلَ صوته واضحاً , فَ ابتسمت و قاطعته :
لا تتعجّل , توقف وَ خذّ نفساً عميقاً وَ بعدها تحدث !
فَ أجاب بسرعة وَ صوتٍ متقطّع : لستُ متفرّغاً لِ ذلك , المُهم أنا لن آتي ..
بعد بضعِ كلماتٍ أخرى أغلقتْ الخط ,
ذهبت لِ تستحمّ وَ هي مُستاءَة لِ عدم مجيئه وَ لِ عدم قدرتها على إخباره بِ ذلكَ أيضاً !
كَان يجدُر به أن يرىَ عيناها الذابلة , وَ حاجباهَا المعقُودان , وَ يدُها التي ترجفُ بِ توتر
لمْ تبكي , وَ كأنها تُعاقب نفسها بِ كِتمان دمُوعها ,
مضَت أيامٌ أخرى لا تراهُ فيها , ولا تحدّثه
قرأت مرةً مَ كتبهُ في حديثٍ عن أختهُ وَ أنهَا أكثر امرأةٍ يحبّها
فَ استثارت كلماتهُ غيرتهَا ,
بدأت تتخيّل لو أنه خُيّر بينهما .. سَ يختار أختهُ قطعاً !
وَ في محاولةٍ منها لِ التصَالح مع ذاتها وضعَت نفسها مكانه , وَ لمْ تندهش كثيراً
حينَ علمت أنها سَ تضحّي بما تبقّى لها من أهل , لِ تختاره هوُ
وَ هذه المرّة .. سمحت لِ دموعهَا أن تنهمر وَ ابتسامة خُذلان على شفتيهَا ,
رنّ جرسُ المنزل فَ نهضت بِ تكاسل لِ تفتحه
وقفَ مذهولاً وَ هوُ يرىَ يدها تتحرك بسرعة لِ تمسح مَ نثرتهُ مِن دموع على خديهَا
وَ ابتسمت في وجهه قائِلة :
لا تنظر هكَذا , في الحقيقة لمْ أتوقع مجيئكَ !
ضمّها بِ هدوء وَ هوُ يتحدّث بِ استرسال : كنتُ مشغولاً طوال الأسبوع وَ للتوّ تفرّغت
لفّت يداهَا عليه وَ هيّ تعلمْ أنهُ يكذب ! فَ لم يكُن مشغولاً إلا بِ أخواتهِ وَ نفسهْ
بعد ساعات ,
سألها وَ هو ينظر في كوب الشاي الذي أعدتهُ له :
لِمَ كُنت تبكين ؟
رفعَت نظرها لهْ وَ تشاغل هوُ عن النظر في عينيها
لمْ أكُن أبكيْ ..
وَ ماذا كان ذلكَ إذاً !
لا شيء
حدّق في عينيها لِ ثوانٍ , بدت وَ كأنها دهرٌ طويل , أمسكت بِ يده وَ هي تبتسم :
لا شيءَ يستحقّ صدقني !
فَ تمتم بِ ” أتمّنى ذلك ” فيما هيّ تقبّل أصابعهُ تباعاً ..

|

الصفعَة الأولىَ

انتظرتهُ طويلاً , حتّى منتصف الليل وَ لمْ يأتِ !
أجابتْ على هاتفهَا مَ إن أضَاء , اتصلَ لِ يخبرها أنهُ لم يستطِع المجيءْ , وَ أعتذر مراراً
لأنه نسيَّ الاتصال بهَا قبلاً !
أجابتهُ بِ نعومةٍ اعتاد عليها بِ أنه لا بأس , ليسَ هُناك مَ يدعو للقلق على أيةِ حال ..
سألتْ بِ أملٍ مَ لبثت أن اختفىَ :
سَ تأتي لاحقاً , أليسَ كذلك ؟
ليسَ تماماً , سَ أغيبُ لِ أسابيع على الأرجح .. سَ أسافِر يَ حبيبتي
خُرست , لا تعلمُ تماماً كيف أنهت المُكالمة
أستلقت تلكَ الليلة في سريرهَا , وَ أفكارٌ كثيرة تعبث بِ مخيّلتها
غريبٌ جداً , أن تشعرَ أن مَن كان قريبٌ منكَ بدأ يذهبُ شيئاً فَ شيئاً
وَ لكمّ آلمتها تلكَ الحقيقة , تتمّنى فقط أنهُ سَ يعوُد .. بِ الرغم من حديثه المُبهَم عن سفره ..

|

الصفعَة الثانيَة

مضتَ أسابيعْ بِ الفعل , وَ مَ كانت تعرفُ أخبارهُ إلا بِ رسالة كل عدّة أيام
علمتْ صُدفةً أنهُ عاد .. أو رُبمّا لمْ يُسافر أصلاً !
تجرّأت وَ اتصلت بهِ , كان يتحدّث بِ هدوءٍ وَ كأنهُ لم يكذب قطّ !
سألتْ في محَاولة منها لِ يتحدّث هُو :
ألنْ تأتِ ؟
ابتسمْ فيمَ هي لا تراهُ وَ إنما تشعُر بِ ذلك :
أنا موجُود يَ جميلة !
أعلمْ , أقصد ألن تأتي إلى هُنا ؟
فَاجأهَا بِ قوله ” أطلبيهَا بِ الشاميّة !
ضحكتْ وَ هيّ تذعِن لِ طلبه : مَ بدّك تجي لَ عنّا ؟ صَار إلنا كتير مَ مِنشوفكَ !
فَ أجابهَا بِ نفس اللهجَة أيضاً : لَ شوُ بدّك ياني ؟
ألتلكَ , من زمان مَ حكيت معَك !
أحُبّ حديثكِ بِ هذه اللهجَة , تبدَين لطيفَة أكثر !
ابتسمتْ : تحملُ كثيراً مِن الرقِة وَ أحبّهَا , حتّى الرفض بِها يكُون لطيفاً !
أجابهَا بِ خبثْ : منشَان هيك بدّي إلك مَ فيني , مَ عمّ بأدر شُوفك يَ ستّي ..
صُدمت مِن رفضه ! فَ كان ردُّها عكسَ مَ توّقع وَ اعتاد ! :
ألا يكفيكَ كذباً حتّى الآن ؟ أنتَ لم تسافر وَ لن تفعل , لمْ تهربُ إذاً !
قاطعهَا بِ هدوءْ : ليسَ ذاكَ مُهمّاً , سَ أقطع الاتصال ..

|

الصفعَة الثَالثة

تغيّرت ليَاليهُم وَ اختلفتْ مشاعرهُا كثيراً , بينمَا كان واضحاً أكثر !
غنّت لهُ مرةً وَ هي تخبرهُ رسالةً غير مُباشرة بِ كلماتها :
يعنيْ أيه راضيةَ بَ عزابيّ بين إيديكَ !
فَ ابتسم بِ لا مُبالاة ظاهِرة لمْ يكلّف نفسه عناءَ إخفاءِهَا :
أنتِ راضيةَ , أنا لمْ أجبركِ
يبدُو أن كشفهَا لِ كذبه جعلهُ مُرتاحاً أكثر , فَ صار يقضيْ ليالٍ أطول عِندها
وَ لا يأبهُ إذا مَ رآها تمسحُ دمُوعها يوماً !
بينمَا أصبحت ثائِرة أكثر بِ كثير ممَا كان يتوّقع ,
تصرخُ كثيراً .. وَ ترفضْ طلباتهِ مراراً وَ تنامْ باكراً لِ يبقَى وحدَه في منزلِها !
وَ في أحلامها ,
لمْ يعُد هناك وجودٌ لِ الفستانِ الأبيض , وَلا لِ خاتمْ يحتضن إصبعهَا
وَ لمْ تعُد قادرة على البُوح بِ رغبتهَا فِ أطفالٍ منه !
في أحلامهَا ,
لمْ يعُد هُناك أحلامْ , وَلا حتّى كوابيس !
باتتْ لياليهَا فارغَة تماماً من أي شيء , سِوى نبضٍ تتمّنى توقفه ..

|

الصفعَة الرابِعَة , وَ الأخيرةَ ..

كانت متمّددة على الأريكَة , وَ رأسها على فخذيه وَ يداه تعبثَان بِ خصلاتْ شعرها البنيّ ,
تغنّي بِ صوتٍ رقيقْ وَ هوُ يستمِع إليهَا
إللي شوفتوُ , قبلَ مَ تشوفكَ عينيّا .. عُمر ضايع يحسبوُه أزايْ عليّا !
كانت هذهِ إحدَى لحظاتْ الصفَاء النَادرة بينهمْ ,
أغمضت عيناها وَ أكملَ هوُ الغِناء بدلاً عنها , قطَع ذلكَ فجأةً بِ همسهِ :
أحُبّكِ !
ابتسمتْ وَ هي تعلمْ تماماً أن هُناك غدرٌ خفيّ خلفَ تلك الكِلمَة , وَ لم تكُن تريدُ أن تعرفه !
وَ يبدُو أنه أخفَى ذاكَ كثيراً , لِ درجةِ أنهُ بَاح بهِ الآن :
فتاتيْ , تُحبيني أليسَ كذلك ؟
أجابتْ بينمَا ابتسامتهَا لم تتلاشَى بعَد : لا تُخبرني , لا أريدُ أن أعرف !
وَ بدُون أن ينتظر ثوانٍ أخرى , وَ كأن الزمَن لم يعُد مُهمّ :
سَ أتزوّج يَ حبيبتي !
نظرت في عينيه مباشرةً بِ ذهولٍ تامّ ,
بحثت عن كذبٍ بهَا , أو حتّى ابتسامة تشيْ بِ أنهُ يختبر حُبّها فقطّ
وَ لم تجدَ شيئاً .. سِوى عينين لمْ يقربُهما الكذبُ أو يمّسهمَا المُزاح أبداً !
نهضتَ بِ صدمَة ألجمتها وَ وقفتَ أمامهُ مباشرةً وَ بِ سُخريةٍ قالت :
أمِن شيءٍ أستطيعُ تقديمهُ لكَ كَ تهنئِة ؟!
أمسكَ بِ يدها وَ هوُ يأخذُ كميّة هواءَ كبيرة , لِ يدخلهَا إلى رئتيهِ بِ عُنف :
حبيبتي إستمعيْ إليّ , لن يطولَ ذلك كثيراً عدّة أشهُر وَ أتركُها !
مُجبرٌ على ذلكَ أنا , أقسمُ أني لم أرغبْ بِ ذلكَ يوماً .. صدّقيني !
حسبتْ الثوانيْ بِ داخلهَا , ثانيةَ ثانيتين , ثلاثْ , وَ انهمرتْ أنهارٌ مِن الدمُوع
لا تصدّق !
لا تريدُ ذلكَ أصلاً !
لكنهُ حقيقةَ ..
صرختْ وَ هي تمسحُ دموعهَا بِ قوّة : ارحلْ , لا أريدُ شيئاً منكَ !
وقفَ أمامهَا وَ هوُ يضغط على كفيّها :
اهدئيْ , أقسمُ أني سَ أتزوّجكِ بعدها , لن يطولَ الأمر أعدُكِ بِ ذلكَ !
تحدّث كثيراً , سلسلة مُتصلة مِن التبريرات وَ الأسباب ,
بينمَا هيّ لم تكُن تسمعُ شيئاً سِوىَ قلبها !
تنظرُ إليهِ مِن بين دموعهَا , هذهِ فرصتُها !
تستطيعُ أن تتحررّ منهُ .. وَ للأبد أيضاً !
سَ تتخذُ قراراً حاسماً الآن , لا مجالَ أبداً لِ العفُو , نتحدّث عن خيانةٍ هُنا !
مسحتْ دمُوعها بِ ظاهر كفّهَا , وَ هوُ يزفر بِ همّ
وضعت يديهَا على خدّيه , وَ قبّلتهُما أكثر مِن مرّة !
وصَلت لِ شفاههِ , بينمَا ابتسمت عيناهَ , عَلِم أنّها لن تتركَه
قبّلت عُنقهُ بِ هدوءْ .. وَ ابتعدتْ عنهُ أخيراً !
ذُهِل , وَ ابتسمت هيَ
يُمكنكَ الرحيلْ الآن !
نظر لِ عينيهَا بِ ضيَاع , وَ فجأة
اكتشفَ أنهُ لمْ يعرفهَا يوماً !

|

( أصعبْ حقيقَة , تلكَ التيْ لا نكتشفُها إلا متأخِراً .. وَ مُتأخِراً جداً ! )

………………………… رغَد عبْدالله *

.

.

Amazing ‘ LIFE ✿

.

Three steps enough to make your life an amazing adventure

:

:

MOVE

LEARN

EAT

..

 ! Do it , and your life will look so exciting

 

 

.

.

, *

Wednesday  :
pm 11 : 48 – 28 March ………………………

….

….

لوُ أنيْ أمتلكُ قليلاً مِن النفِاق ذاكَ ,
لَ فجّرت مصَائبَ هُنا لن ينجوُ مِنهَا مَجنُونيْ . .

صدقاً ,
لا زلتُ ابتسمُ بائِسَة عندمَا أقرأ إطراءً جاءهْ
أعلمُ مَن يكُون حقيقةً , وَ هُم يجهَلون !
…………………………………… رغغَد *

.

.

إقتربيّ أكثر *

الأحَد , 11 مَارس
ثرثَرة حُبّ !

إقتربيْ , إقتربي . . إقتربيّ أكثر !
اليُومَ مِن شفتيكِ سَ أثأر
أعلنتُ الحربَ مَولاتيْ , وَ أقسمُ لنْ أخسَر !
سَ أناضلُ من أجل المُوجِ الأسمَر
أقطفُ طيبَ الكرزِ الأحمْر . .
وَ إنْ واجهتني أنآملكِ , أقبَّلها
وَ دوُن الخمَر مِن عينيكِ أسكَر !
عربيّةٌ أنتِ , وَ العربيّةُ مِن الطهُر أطهَر
أمّا أنا شآعرٌ مبعثرٌ في صحَراء العُمر . .
سقآهُ حُبّكِ فَ أزهَرَ ,
هيّا تقدميْ أكثر . . أكثَر
فَ قد أمضيتُ العُمرَ علىْ أعتآبِ قلبكِ أسهَر
مَ أجملَ عينيكِ حينَ يغفو فيهمَآ المسَاء !
تُصبحينَ في لحظَة ! . . أميَرة النسَآء
أقف أمامكِ وقفَة الأطفالِ الأشقيَاء
فَ أنتِ حبيبتيْ , دائي , وَ الدواءْ
كلّ شيءٍ فيكِ يصرُخ : أنا حَوّاء !
في عينيكِ لؤم الثعالب , طُهُر الأنبيَاء
لسعةُ شفتيكِ , مزيج من الثُورَة وَ الحيَاء . .
طفلتيّ , وَصفُكِ لآ بدءَ فيهِ ولآ إنتهاءْ
أيا امرأة تنطقُ علىَ لسانها ملائكةُ السمَاء
أيا امرأةً أضاءتْ في الروُح عواطفٌ ظلماء !
كَوتنيْ بِ نارهِا وَ قالت : مِن الكيّ يأتي الشِفَاء
أدخلتني جنّتهَا , فَ كُنت في الحبّ أول الشُهدَاء . .
قبّلتنيْ , فَ انتظرتُ المزيدَ مِنها فَ قالت :
لا نملكُ في الحبّ كلّ مَا نشاءْ !
يَ فتَى كُنّ قنوعاً , فَ القنَاعة كَنزُ الضعفاءْ .

زيرُ النِسَاء , / نـِزار قبّـانيْ *

فآكرنيْ ملآكَ , وَ هَـ أنسىَ الأسوُديّةة !


 

…..

………..

…….

…….

وَ أغرق فِ أفكَآريْ , وَ أختنقُ بهَآ !
تعوُد آلتفآصيل لِ إنعآش ذآكرتيْ . .
فَ تستجيبُ الأخرىَ !
أشفقُ علىَ نفسيَ , لم هذآ آلعنَآء !
فَ أتذّكر حديثكَ مُجدداً . .
لَ أقعَ في دوّآمةة مِن آلدُموع , لآ تنتهيْ بِ سهُولة !
وَ يأتي صُوت ” وآئل ” ,
فَ أرددّ معهُ بِ إبتسَآمةة عقيمةَ :
” أسآمِح ميْن ! روُح إنتَ آلله يسَآمحكَ ! “

آلخميس / 8 مآرس
رغَد وَ , مُحآولةة سوآليف !

مسَآء آلخيَر و آلرآحْة ,
قبلْ كُل شيءَ بَ أتكلّم عن أمّي
سُوت عمليَة آليُوم آلصبحْ , وَ بتجلس فَ آلمستشفىَ لين آلسبت
أحسّ مآعرف أيش أقول !
آلله يشفيَهآ وَ يعآفيهَآ وَ يجعله كفّآرة يَ ربيْ
أحتآج دعوآتكمم كثييييير !
أممم , آلسبت مَ بدآوم , بس بعَدهآ عندنآ أسبُوع متعبْ !
آلسبت إختبآر عربيْ , أختبرته أمسَ عشآن أرتآح
الأحد إختبَآر إنقلش ,
الإثنين بحَث , آلعملي وَ النظري بَ نفس اليُوم
الثلآثآء فقه , وَ هذآ الإختبآر الثآلث علىَ فكِرة !
أحس إني أختبر فقه بسَ من بدآية آلترم ! , يلآ كُلو فَ مصلحتنآ
غيَر آلملفآت إللي نسلّمهآ , وَ البريزنتيشن حقي أنآ وَ سُلآف
مبيّتة نيّتي الأسبُوع إللي بعدو مَ بدآوم إلآ آلسبت ,
بآخذ إجآزة أسبوعين , وَ محد له علآقة فَ آلموضوع
صرت مو طآيقةَ آلمدرسة نهائياً !
في حآجة محمّستني مرَرة ,
فَ مآدة آلبحث كلْ وحَدة بَ تكتب بحث خآصّ فيهآ
أخترت “ هِتـلَر ” موضوع لَ بحثي
مَ تتخيلون قد أيش متحمّسةة ! وَ شفت بحث وحدَة قبل كم سنة
سُوت عن ” تشي جيفآرآ ” وَ أعطتني دآفع أكببر
الأبلة هآذي حقت آلبحث , أبلة ندَى
تعرف تحللّ آلشخصيّة مِن آلخط وَ آلتوقيع
آلمهم كتبت وَ أعطيتهآ وَ ذآ كآن آلتحليلْ
شخصيّتك وآضحةة جداً , أهدآفك مرسُومةة قدآمكَ
تفكيركِ منظّم , الأسُود أسود وَ الأبيض أبيض !
بينكِ وَ بين آلنآس حدُود , إنتي تحطيّهآ . .
وَ إذآ أحد تعدّى حدودكِ مَ تكملين معآه أبداً ,
عندكِ وآحد زآيد وآحد يعنيْ آثنين وَ مآفي غير كذآ !
تعآملكِ مع آلنآس رآقي جداً وَ هذآ يحببّ آلنآس فيكِ
تسآعدينهم قد مَ تقدرين ,
عندكِ إنتمَآء عآلي ججججداً لَ عآئلتك , وَ تعتزّين فيهَآ
بعدين سألتنيْ عن أمي وَ أبويّ
وَ قآلت كمْ حآجةة ” مَ تتألش
,
محَد يقدر ينكر حرفْ نطقت فيه !
بديت أشكّ فيهَآ وآلله !
بَ آلذآت لمَآ حلّلت شخصية سمَر أنتهىْ آلموضوع ,
أممممممَ /
مَ عنديْ جديد , صِرت سآمجة مَ عندي غير آلمُذآكرة
كذآ أحس إني عآيشة وَ مو عآيشة
أضيّع وقتيْ بَ آلكُتب من أي نُوع , كُل شيءَ مُملّ
أكتشفت كآتبة كنديّة جديدة !
تتكلم عنَ آلجرآئم , وَ فَ قصصهَآ كميّة معلومآت مَ مرّت عليّ فَ حيآتي !
يعني لمن أقرأ أحس إني مَ أقرأ روآيَة بس
كأني جآلسة أدرس ” كيميَآء , أحيَآء , علم الإنسَآن
اسمهآ : كآتيْ رآيكس
مرّررة حبيتهَآ , عنديَ لهآ ثلآث روآيآت , وَ لسىْ أبغَى كمآن
وآحد مِن أهم أسبآب حُبّي لَ كُتبهآ ” آندرو رآيـَآن
هذآ الآدمي حطوُ قلوبْ من هنآ لييييييين بيته بَ كندآ
” ترآه مو حقيقي علىَ فكِرة “
هذآ الرجّآل يَ أتزوجه ! يَ أتزوّجه مَ فيهَآ كلآم !
/
كميّآت آلقهُوة إللي أشربهَآ تزيد !
وَ الأكلْ يخفّ وَ سآعآت آلنُوم تنقص بشكلْ لآ يُصدّق !
فَ آليُوم آلوآحد أكثر مِن أربع أكوآب إبتدآءً من آلكآبتشينو إلين آلقهوة الأمريكيّة آلمُرّة
أحسّ رآسي يدُور وَ يثقل وَ لآزم أشربهَآ !
وَ أصبّر نفسي إنهَآ فترة وَ تروح آلعآدة ذي
على قولة حنآن ” عآدآت آل 21 يُوم “
بس صَآرلي شهَر وَ نص يَ حنآن وَ مَ تغيّر شيء فَ عآدآتي !
/
حآجة كمَآن ,
سُلحفتيّ , كرهتهَآ بَ طريقة مي صآحيَة !
مَ تتصوّرآ قد أيش أتمنى تمُوت خلآص , مع ذلكَ ربي كآتبلهآ طولة آلعُمر
متخيّلين أن لهآ أربعة شهُور عندي !
/
آخر موضُوع بَ أتكلّم فيه , مسلسل ” فآطمَة
أنآ وحدَة تحبّ كريمم وَ تكره مُصطفى آلزفففت !
أشوفه بَ آلتركيْ مش آلمدبلج عشَآن مآمآ تكره المسلسلات آلتركية فَ مآ تخلينيْ أشوفه
وَ صرآحة حآولت أشوفه مدبلج مَ قدرت تعودّت على أصوآتهم
هذآ غير إن تقسيم الحلقآت غير مررررة !
أنآ فَ آلحلقة آلسآدسة وَ إم بي سي لسَى فَ آلعآشرة أتوقع , وأنآ متقدّمة !
وَ لآزلت مصرّة ” مآفي شيءْ زي آلعشق آلممنُوع
ولآ أحد يحَآول يقنعني نهآئياً
/”
وَ بسْ , أتوقع كذآ يكفّي بَ آلنسبة لَ وضعنآ دلوأتي
لآ تنسُوآ تدعوآ لَ مآمآ , وَ ليّـآ كمَآن

لِ ” آلرآيقيْن بسَ , مخَرج :

غريبَة آلنآس , غريبَةة آلدُنيآ ديّـآ
أعزّ آلنآس , بَ يتغيّر عليّـآ . .
مآفيش إحسَآس , مآفيش ولآ ذكَرى ليّـآ
خِلصِنَآ خلآآآص , أنآ مآشيْ وَ جبتهَآ فيّـآ
لو كُنت عمَلت خآطر !
لَ يُوم حِلّو عِشنَآه . .
فيّ كدآ مَعقُول يَ سآتر !
مآفيش كدآ فِ آلحيَآة . .
سنيْن عآيشين , بَ أمُوت لو ألآقي جرَحكَ !
لآ أغمّض عيْن . . ولآ أهدآ إلآ لمّآ تضحكَ
صِبرت سنين . . فَ همّك قبلْ فرَحَكَ !
” أسَآمِح ميْن ! روُح إنتَ آلله يسَآمحكَ ! “
ألُومكَ ليه ! مُش فآرقةة مَ هيّآ هيّـآ . .
دآ لَزمِتو أيههَ ! خلآصْ حقكَ عليـّآ ,
” فآكرنيْ ملآكَ ! وَ هَـ أنسى الأسوُديّةة “
دنآ هَـ أنسَآكَ , وَ مُش هَـ أنسىَ الأسيّة !

وآئِلْ جسّآر – غريبَةة آلنآسَ “

هذآ الألمّ , وَ يآلهُ مِن رجُلٍ صَآلح !

كُونـي كمَا الألمُ المُمزق كُوني ..
وَ دعيْ غيآبكِ يستحِلّ جنـُوني !
هلْ كَآن قُربُـك غيرَ فصل روآيـةٍ ..
خُتمـتْ كَ ألفِ روآيةٍ من دُونـي
فَ تعمّدي هذآ آلغيَـآب فَ إننيْ ..
بعَد آلعمَى مَآ حآجتي لِ عُيوني !

تشريَن * …….

آلخميْس , 23 فبرآير

صباحٌ آخر , يحمّلكُ بينَ طيّآته !
لآ شيءَ جديد إطلآقاً , سِوى رغبَة تفجير آخر تجتآحنيْ !
لمْ تعُد حكآيآتيْ كَ آلسابق , ولآ آلثرثرة بآتت تستهوينيَ , هلْ لِ هذآ علآقةٌ بكَ !
أُذكر أنّك كُنت مستمعاً جيداً . . وَ قآدراً علىْ تغييَر حآلتي بدون أدنىْ مجهُود
أتعلمْ سيّدي , قبلَ عدّة أيآم نلتُ ” شهَآدة تقديَر ” على مستوآي آلذي قدمته آلفصلَ السابق ,
هلْ هذآ يعني لكَ شيئاً ؟! بِ آلطبع أنتَ لم تنسَ . . أليسَ كذلك ؟!
لمْ أستطِع تصويَرهآ إفتخآراً ؛ لإنني أعلم أنه مَ مِن شخص قد أُريه إيآهآ
قطعتُ وعداً علىْ نفسيَ بِ أنني لن أُقحمَ أحد في تفآصيلي ثآنيةً ,
سَ أحتفظُ فيهَآ لِ نفسيْ . . وَ نفسيْ فقطّ !
لم أفعل ذلكَ قبلاً لكِنني فعلته معكَ بِ جنون . . حتى صَآر عقليْ لآ يُفكّر إلآ بكِ ,
عآدآتٌ دقيقةَ وَ بسيطة لمْ أعُد قآدرة على فعِلهآ مجدداً , لذلكَ تخليّت عنهَآ
وَ عن كلُّ مَ يأتي بكَ فِ عقليْ ,
لنَ أتحدّث عن آلدمُوع , ولآ عن الألم وَ الهذيَان ,
سَ أتركُ آلجآنب آلنفسيّ قليلاً ؛ لِ تعلّم أن ألمَ غيآبكَ أعتدّى حتى علىَ جسديْ !
عينآيْ ,
أرتفعَ مستوىْ حسآسيّتهآ بشكلٍ لآ يُصدق ! بتّ أتأذى مِن الهوآءْ إذآ مآ وآجههَآ بقوّة
كُنت أوهمُ نفسيَ أنّ ذلكَ بسبب قلّة النوُم , لكنّه كَآن أكبَر . .
سابقاً . . ذآت مرّةً كآنت تؤلمنيْ بشدّة , وَ حدّثتكَ عن ذلك
سألتنيّ مطوّلاً عنهَآ . . وَ أنتهىْ آلحديث بِ وصفكَ قطَرة للعيْن كيَ أستخدمهآ عِوضاً عن آلتي عنديَ
أتعلمْ أنهآ لا تزآل لديّ ! , كَان ضرباً من الجنوُن أن آخذ وصفةَ طبيّة منكَ . .
لأنكَ كمآ أعلم لستَ طبيباً , لمِاذا فعلتُ ذلكَ ؟ . . لِ أني أحببتُكَ سيّدي
ليستَ تلكَ آلمرّة آلوحيدة ,
كُنت غير قآدرة على آلنوم ذآت ليلة , وَ قد أتممتُ ثلاث أيآمٍ لم أنمْ فيهآ سِوى سآعتينَ
وَ كَان لدّي إمتحاناً نهائياً في اليُومِ التآلي ,
أخذتُ أكثر مِن قرصْ لكيَ أنام , وَ أخبرتكَ بذلك
جآء ردّكَ صباحاً . . تنهآني عن فعل ذلكَ ثآنيةً أبداً , لآ أقرآص لِ النُوم وَ لآ للصُدآع
الآن , مضىَ أسبوعين وَ رأسي يكادُ الألم يفتكُ بهْ !
وَ ألتزم الصمَت حتى أجدُني وحديْ , فَ أطلقُ أنيناً خفيفاً كيَ لآ يسمعني أحدْ !
أصبحُت عآجزة تماماً عن تحريكِ عينآيّ طويلاً , أو رفعَ رأسي للأعلىَ أو تحريكهُ حتّى !
أستيقظتُ في أحد صبآحآت غيـابكَ , وَ حنجرتيَ تشتكّي الألمْ هيَ أيضاً
منعتُ نفسي مِن تنآول أي أدويّة ؛ ألم تطلب منيّ أن لآ آخذهآ لإنها تضرّ الكِلىَ !
لمَ أكمل عشرَ دقائق حتى أفرغتُ مآ فِ معدّتي كلّه , وَ تكررّ ذلك عدّة مرآت أخرى
إلّا أنني أتجنّب إخبار أحدٍ بذلك ؛ كيْ لآ أعصي أمركَ !
ألم تقُلْ بِ نفسكَ حينهآ ” هذا ليسَ طلباً , هُو أمر يجبَ أن تلتزمي بهِ “
مضَت أيام كثيرة , وَ لآزلت ملتزمَة بِ أوآمرك . . جُنون آخر !
ذآت يُوم , حاولت محآدثتكَ وَ لم أستطِع لِ أسباب أنتَ أعلمْ بهَا منيّ ,
مآ كَان من جسدّي إلآ إحداث ردّة فعل مسآوية لِ مقدآر بُعدك
أصابتني حُمّى ألقتَ بيْ لمدّة لآ تقلْ عن الإثنا عشرَ سآعة في آلسرير , غير قادرة على الحَرآك
حَاولت بكلّ قوّتي أن أنهضَ بعدهَآ , أستسلمتُ أخيراً وَ أخذت قرصاً واحداً فقط !
صِرتُ أستحمّ يومياً بِ مآءٍ بارد ؛ كيْ أستطيع متآبعة يَومي بدُون إنهيَآر . .
حتَى عمليّة الشهيقْ , أجزمُ أنني نسيتُ كيّفيتهآ !
أحاولُ أن أتنّفس بِ عُمق كيْ أطرد بعض الأفكَآر فَ تصرخُ خلآيا دمَآغي بشدّة ,
مُحدّثةً طنيناً قآسيَاً لآ أستطيع تحمّله أبداً !
وَ تزيغُ عينآيّ فَ أُصآب بِ سكُون لآ يقطعه إلآ ” آه ” خرجتَ إجباراً
ألكَ أن تخبرنيْ لمَ كلُّ هذآ حدث ؟!
بتّ علىَ يقيَن أنّي موبوءة بكِ , مُغرمَة فيكَ حدّ آلهُوس !
غنيّتُ لكَ ذآت مرّة ” وَ أنا أجملْ شآبّ بَ يتمّنى بِ مشوآر يشَآركني ! “
أجبتنيَ بِ عآميّتك اللتي أحببّتهُآ بِ عمقْ , ” يحقّ لهَ يتمّنى ! “
سيّدي . .
هلْ مِن شفآء لَ دآئيْ !

…………………. رغغَد عبدآلله *

مخَرج , :
عآصِفةُ الخُذلآن يَ صآحِبيْ . .
كَآنتْ شدّيدَة , مُدمّرةَ !

لوَ على ألبيْ دآب فِ هوآكَ و كفآيةة *

ليَل و سهَر و عنـْآد ويآيـَآ
جُوآ عيونيْ حنين وغرآم
مُشتآق لَ عينيكَ !
آلخميْس , 9 فبرآير 2012

صبَآح مُشبع بِ آلحنيْن , و مرآرة آلفقد !
أستيقظت قبلَ آلفجر , أيّ أنني لم أنمْ سِوى سآعتآن فقط
كَ عآدتي في الأسبُوعين آلمآضية ,
نمتُ كَ الأموآت بسبب الإرهآق آلذي صآحبني مسَآءً
بعَد جُولة تسوقيّة أمتدت لِ أربع سآعآت , و لكنني أستيقظت بَ حيّوية !
لعلّ ذلك يعوُد لِ رغبتي في آلكتآبة صباحاً كمآ أعتدت سآبقاً - أي قبلَ عآمْ -
أو لعلّهآ ذكريَآتك آلضبآبية عآدت لَ تشوّه كذبآتي بشأن نسيآنك !
تنبّهت لَ نفسي عندمآ سمِعت ” آلحدّ الأدنى لهذه آلمكآلمة , يتجآوز رصيدكِ آلحآلي “
أبتسمتُ إنتصآراً . . حدثت معجِزة أخرى تمنعني مِن محآدثتك
وَ كأنَّ كُل مَ حولي بآت يَلفُظك بقوّة , وَ جسدي يرغبُ بِ إجهآضكَ سريعاً !
حآولت مرّةً بعد رحيلكَ , علىْ شرب قهوتيَ التي أعتدُتهآ و بِأساً حآولت !
لمْ أستطِع إنهآء ربعَ كوبيْ ! , مَ إن تذوّقتهآ حتى أستعدت ذكريآت آلثلآث أشهُر جميعهآ
بِ طريقة جعلتني أسكُبهآ في حوض آلغسيل بِ حقد دفينْ
ليست قهوتيْ و حسبَ من جآرت عليّ , إنمَآ ذآك آل ” عبدآلحليمَ ” أيضاً !
لآ أعلم لِمَ لمْ أعُد أسمعه يغنّي إلآ هذه آلكلمآت ! :
” و فِ عزّ آلأَمَآن , ضآع منيْ آلأمآآن ” , ” كلّ مرّة ترجعِ آلمشوُآر بِ جرح “
و أخيراً ” مُش يبقىَ حرآم , أسهَر و تنآمْ و تسبنيَ أقآسي نآر حُبكَ ! “
و يعُود صوتكَ في مخيّلتي لِ يقضي على كذبةٍ أخرى , ” إنني أغرقْ ! “
مَ بآلكَ عبدآلحليم ! أهذآ هُو غنآؤكَ آلذي أحببتهُ ؟!
قطعتُ صوت عبدآلحليمَ وذهبتُ لِ “ فضلْ شَآكر ” هوُ أفضل حالاً منهِ
و ميزتهُ أن آخر أغآنينآ كآنت له , هل تذكُر أغنية ” فآكرني نسيتكَ ” ؟
” أبقىْ أطمّن عليآ , خليهآ عليكْ شويّآ ! لآ أحسن ألبي يَ روُح ألبي حآلتو بَ تصعب عليّآ “
عندمَآ غنّيتهآ لكَ قآطعتنيْ زآجراً , أهذآ وقت غنآءكِ ! أتحدث بِ جدّية و أنتِ تغنيّن ؟!
هلْ أبوُح لكَ بِ سرّ صغير سيّدي !
أنآ أغنّي عندمَآ أودّ طرد آلمشآعر آلسلبية دآخلي , كي لآ أغضبْ و أُثيركَ أكثر
هذهِ هيّ فتآتكَ آلتي لم تعرفهَآ قطّ , رغم إدعآءكَ ذلك
عندمآ كُنت معكَ . .
أستغنيتُ عن كلّ شيء , و تخليّت عن أهمّ مبآدئيْ و ذلكَ لآ يخفىْ عليك إطلآقاً
أكتفيْت من كلْ شيء و أيّ شيء , مَ حآجتي لِ آلنآس و أنت معيْ ؟!
و الآن , عُدت لِ آلكتآبة و آلجدْل و قرآءة كُومة آلكتب آلتي تجآهلتهآ تماماً بِ وجودكَ
كذبة ” لآ أستطيع ” لمْ تعُد تجدي نفعاً سيّدي ,
كنتَ تستطيع عندمِآ أردت ذلك , و الآن لمْ تعُد تريد ؛ لذلكَ أصبحَت لآ تستطيع
هلْ تذكُر حديثك معيْ عن ذلكَ !
طلبتَ مني شيئاً يُومهآ و رفضت أنآ بِ إصرآر , و خلقت من الأعذآر مآلآ يخطر على آلبآل
كنتَ تقول أن عدم رغبتيْ كآنت سبباً في خلق تلكَ الأعذآر كُلهآ , و أنني إذآ أردت شيئاً سَ أفعله حتماً
كُنتَ محقاً في ذلك , و أنتْ أيضاً خلقت الأعذآر الآن لكي تذهب !
أذهبْ , لآ فآئدةَ أبداً من آلبقَآء
مَ حدث سَ يبقىْ ثُقباً في ذآكرتي لن أنسَآه أبداً , حتى عودتكَ لم تعُد مثيرة . . أبداً
لآ شيء يدفعني لِ حديثك ؛ سُوى رغبتي في تبرير وآضح و حقيقيّ
إنمَآ آلعُودة لم تعُد تعني شيئاً إطلآقاً سيّدي !
هلْ أعرّف لكَ آلحنين كي لآ يلتبس عليكَ معنآه ! , كلآ ليس شوقاً أبداً
إنمَآ ذكريآت تجعلني في حآلة سكُون و خُروج عن مَ حولي , مع عدمْ رغبة في آلعودة
هيْ فقط ذكريآت أحببتهُآ و أيآم كآنت جميلة ,
سَآعدك كثيراً أنكَ لم تكُن سيئاً معي , ذلك سببٌ كآفٍ كي أبقىْ أحبّك و لكن بوتيرةٍ أقلّ
كُلّ شيء كآن لكَ يوماً و أحبّهُ قلبكَ , بآت كريهاً عَفِناً لآ أستسيغهْ !
بَ إستثنآء سموّك ,
لم أستطِع حمل مشَآعر لكَ سِوى آلتي زرعتهَآ أنتْ في أحشآئي
و عملتَ على نموّهآ بِ طريقة غير إنسَآنية أبداً ؛ مُدعيّاً أننآ أصدقآء !
أيْ صدآقة هذه آلتي تتحدث عنهآ ! أتعرفَ آلصدآقة أنتْ ؟!
آلصديق هوُ آلذي مهمَآ غلبتنآ آلظروف لآ نتخلّى عنه , و نرغب بِ وجوده حولنآ كيّ يخففّ عنآ
أجدُني مضطرّة لِ تعريف كلّ شيءٍ لكَ كي تفهمهَ !
أترآني صديقتكَ يَ رجُل ؟!
لو كنتُ كذلكَ لمآ أبعدتكَ ” ظروفكْ ” عني إطلآقاً ,
تُنكر حقيقةَ أنكَ سبب في بُعدنآ , و تحمّلني خطأي و خطأ ” ظروفكَ ” أيضاً
قُلتَ لي مرّةً : ” أنآ صّح دآئمِاً و مهمَآ حدث , و أنتِ خطأ دآئماً “
كَآن صوتكَ يشيْ بَ آلمرح حينهآ ؛ لذلكَ لم أكترث بمَآ قُلته و أخذتهُ على سبيل آلمُزآح
لمْ أعلم قطّ أنّ ذلك هُو الحقيقة آلبحتة في شخصكَ !
مُضحك جداً . .
أننَآ كُنّآ نقضي الليلَ بِ طوله نتحدث بعيداً عن آلنآس , لِ ندع لَ أحلآمنآ و جنُون سكّن أعمآقنآ
و خيّآل جمعنِآ يتحدّث نيآبةً عنآ ,
لِ نعُود الآن نتحدّث أمآمهمْ بَ رسميّة مُضجرة ,
و نختمْ حديثنآ بِ مصآفحة كفيّن , كآنآ سابقاً متعآنقيْن لِ يبعث أحُدهمآ دفئِاً و الآخر أمآناً عشنآه سويّاً
كُنت أعشقَ آلعبث بِ أصآبعك و تقبيلهآ بِ حبّ ؛ لِ أرى ابتسآمتكَ !
و كَآن كفّآكَ يلعبآن بِ شعري ؛ لَ أغفوُ إذآ مَ هجرني آلنُوم !
بُرودة تنهشْ جسدي , و خدَر غريب سكننيّ تجآهك , هل كُنآ صديقآن حقاً ؟!
هل ظروفكَ منعتكَ و كتبت عليكَ آلرحيل ؟! , هل سَ أنسآكَ يُوماً !
لآ شيءْ أكيد , و لآ شيءَ بآت مُهمّاً قطعاً
كلْ هذآ ليس سِوىَ تفجير لمَآ تمْ قمّعه دآخلي , و لم أمتلك آلجُرأة يوماً لِ أخبركَ به “

قلمِ : رغغَد عبدآلله *

مَخرجْ : …..
حبيبيْ , مهمَآ رُحت بعيد معآكَ دآيماً !
و بَ أعمل نآسيَة و مآ بنسَآش فِ يُوم أبداً
نسيْت أنسآكَ . .
فضلْ شَآكر  ……………………..

أنتْ وججَع , بتّ أُشفىْ منههَ ! “

مسَآء غير معتآد , ومشَآعر تيّقنت منهآ بشدّة !
عدائية جداً أنا لِ آلماضي , أمقتهُ ولآ أودّ استرجاعه أبداً !
وأعلم أن حآضري جميل , ومستقبلي أجمل !
لِ نتحدث عنكَ قليلاً , مآضٍ مشبّع بَ آلذكريآت آلجميلة
أحلآم وضحكِآت وصخبْ وثقة , ملأت طيّآت قلبي حُبّاً منآقض لوآقعِ آلكلمة !
أحُبكَ بَ تمّرد لمْ ولن تعرفه في عُمرك
كُنت معلمّاً ناجحاً , وكُنت تلميذة لآ تستحقّ !
علمتنيْ آلكثير , وكان لآبد للمعلّم أن يمتحن طآلبه ,
بدايةً . . عجزت تماماً عن استيعابه , وأيقنت أنني لن أنجحَ قطعاً
كَان صعباً جداً وفوق طاقتيْ ! رغم أنني اتصفت بَ آلقوّة وذآكرة صدئِة
إلآ أنني لم أستطِع تخيّل مستقبلاً دونك !
أعتدت على وجودك في أدق تفآصيلي , في سعَآدتي وحنقيْ ورضَآي وهَوَسي !
والآن أنت ترحل بِ طريقة بشعة لم أتصوّرها مطلقاً ,
لآ بأس . . كُنت وآثقة من قدرتي على آلنسيان ولكن لم أعلمْ متىَ سَ يحدث !
علمَتني أنّ : آلنسيان مُمكن وسهلْ , وآلفشل عتبَة لِ آلنجآح , وآلسعآدة موجُودة دآخلنا . .
وطبّقت مَ تعلمته حرفياً معكَ ! هل تصدّق أنه بعد أسبوع فقطْ حدث ذلك !
بتّ على شرفآت نسيآنكْ , وفشليْ معكَ بدآية نجَآح , وسعآدتي منيّ وليست منكَ
قطعاً لم أنسآك , ولكن مشَآعري أصبحت جآمدة بِ طريقة لآ أكآد أصدّقهآ !
لمْ تعُد تأتيني إلآ في وسطَ آلنوم , هذيَآن يرمي بِ عقلي بعيداً ويلفظ اسمكَ في ألم
ولآ أكآد أستيقظ حتى أبتسمَ بِ سخرية مرددة , : ” هوُ من تركك , لم يعد يرغب بكِ إطلآقاً “
فَ يذهب طيفك ولآ أذكّره إلآ في سُبآتٍ آخر !
أتعلمْ ! . . لآ أرغب في نسيآنكْ , إنمَآ آلتخلص من مشَآعري آلخرسَآء تجآهك
رآئعٌ أنتَ في كل شيء , وكل شيءْ تعني لآ أحد بِ روعتك سيّدي
إنمَآ أنا من تعلّق بك بِ غبآء , و زآدهُ اكتشآفي مؤخراً أن وجودك كآن في حيآتي ولم أكن في حيآتك قطّ
هل رأيت حمقآءكَ وضحكت عليهآ سابقاً ؟ , كم مرّة حدث ذلك سيّدي ؟!
لآ بأس أبداً , سَ تظلّ في عينيّ طآهراً رغمْ دهَآءك . . وتلميذتك سَ تبقى حمقَآء ودآهيَة أيضاً !
شآكرة لك مَ علمتني أيّآه , و مؤسفٌ أنك أختبرتني لِ أطبّقه عليكَ ,
و كمآ يُقآل : ( أعلّمه آلرمآية كلّ يومٍ * فلمّآ اشتدّ سآعدهُ رمآنيْ
……………………………………. وَ كم علّمته نظم آلقوآفي * فلمَآ قآل قآفيةً هجَآني ! )
قلمِ : رغغَد عبدآلله *

آلثلآثآء / 7 فبرآير 2012

11 : 48 مسَآءً

مسَآء آلخير يَ وحشييييييييْن
أشتقت للللكم ولكلْ شيء هنآ , مرررآ فقدت كل شيء
مَ يحتاج أحكي عن حآلتي . . إجآزة بِ جهآز خربآن وحآجآتي طآرت وكذآ
شآيفين أصلاً البُوست بدون فيسآت ولآ شيء وتحمّلوني
أقولكم شيء ؟!
س ع ي د ة ” , بَ كل شيء حولي ! حيآتي آلحمدلله مآشيَة بَ أروع مَ يكون !
صحْ آلبدآية فوق تختصر شويّة ألم , كآن ذآ الأسبوع بس , وقبلهآ كانت جميييلة
وأللحين بدأت أرجع لَ وضعي , وأنا إنسآنة مَ تعرف تشيل همّ وتقلق آلحمدلله
هذآ آلشيء مسآعدني كثير فَ حيآتي , وآلحمدلله على كل حال
بِ آلنسبة للإجآزة :
مآفي شغّآلة , بس في خآلآتي وزوآجآت وخرجآت وسريرْ ونوم وحآجآت مريحة
من كثر مَ أحسهآ جميلة كأنها حلم مو حقيقي !
خآلة سَآرة رآحت أمريكا عند أصيل ولدهآ , *
خآلة لولو جآت في الإجآزة , شفت جنـَآ وسلطآني ونوّآف ()”"
ترنيَم وموقف يموّت ضحححك
روآن وسدّون بنتهآ , مَ أتخيلهآ أم أحس مَ يصلح يَ نآسسس
جنـَآ وليلة نآمتهآ فَ بيتنآ و كآبتشينو ذبحتني فيه كل شوي أسويّلهآ
سُلطآن وأحمد إللي أحبّ آلجلسة معهم وسوآليفهم ♥
نوآف أسوأ طفل ممكن تُرزق فيه أم في آلعآلم > مَ أحببببببّه
أبلةة عوآطففف يَ حبي لهآآ
مببببروكْ لَ أخوهآ وعقبآلنآ يَ بنآت هعَ
ومببببروكَ لَ عآيشةة أخت سموّرة
( لقيت روحيْ بعد مآنآ لقيتكَ ) هععَ
غير كذآ ,
كُتب , عبَدآلحليم حآفِظ , كآفييْن “
هذآ إختصآر للإجآزة مآ بدخل فَ تفآصيل لأن مآفي وقت
آلترم ذآ , بدآية غريبة ومخيفة نوعاً مآ
مبيّن أن آلفلتة آلترم إللي رآح مآفي , معلمآتنآ شديدآت ججججداً
جدوُلي :
كفآيآت لغويَة 4 / أريج زعفرآنيْ
فقه 1 / أمل خيبريّ ( مرشدتي آلأكآديمية )
تربية مهنية / هنـَآء آلطيّب
إنقلش 4 / نوآل آلوزّآن ( حظي ونصيبيَ آللهم لآ اعترآض )
بحث ومصآدر تعلّم / ندى مدري أيش > سآمججججةة
جغرآفيـَآ / شيخى آلشهريْ
حديث 2 / نسيبة ,
وكل كتآب أكبر من آلثآني ! , بَ أصوّرهآ إن شآءآلله وأنزل آلصور هنآ
شطحةة : وصلنآ آلمستوى آلرآبع ! متخيليييَن !
حآجة كمَآن $
جبت آلثآلثة عَ آلمدرسة $ , حنآني آلأولى $
مبببروكَ لَ صحبآتي كلهمْ , نسبهم كآنت فررق شآسع بين آلترم إللي رآح وذآ آلترم
ومبروك لَ حححلآ , حبيبةة ألبي مرة فرحت لهآ آلله يسعدهآ
ريَم وحنآن وروآء , سموّر وسُلآف مبروك حبآيبي أن شآءآلله آلترم ذآ أحسن وأحسن
وأشيآء كثير نفسي أقولهآ بس آلوقت تأخر ولآزم آلبوست ينزل آلليلة
أشششتقت لَ آلكلآم هنآ , مَ بنقطع إن شآءآلله ثآني بس وآلله آلجهآز له شهر خربآن
أدعوليْ بَ شغآلة قررريب , وَ بسْ !

مخرَج :
أجرمتُ في حقّ نفسي , حينمَآ أعتدتُ قربكَ ! ()”"
…………………. رغغَد *

وَ إلليْ ججآيّ أححَلى , *

ججَآي بُكرآ نههَآر جديّد , نففِرح فيْه ويففرَح فينـآآ
نزرعَ آلأرضْ موآععيّد , وحبّ وأممل . . ويَن مَ مشينآ
بُكرآ تججمعنِآ آلأيـَآم ! ” علىْ آلخيييَر وعَ آلسسِلآم
نبنيّ سوَآ سوَآ سوآآ , منِلون آلككَون بَ أغآنينـّـآ
ميَن قِآل مَ نقددر ! نغيّر وججَه آلكِون ! شِو مَ تققِول لو محينـْآ
آلظلممِةة بَ صبآحآت آللوُن , آمَن ! علىْ كُل آلمفِآرق تضحِكك
لينـَآ آلطرققِآت ” آمَن حتىْ حدّ مَ دآيس دوسههْ غيمةةِ بَ هآلحيييَآة
نقِدر نوصَل ححدّ آلشمِس , إلليْ محتِآجةة آلإيممَـآن . .
آلحبّ ونكِرآن آلنففسَ وصدآقةةِ كُل آلأديَـآن , مِن كل عِرقّ ومِن
كُل جنِس , صحيّ ضمييرككَ يَ إنسَآآن ! ” بَكرة آللمّة آلحِلوة
تعَود ونِزرع كُل آلأرضْ ورودَ , !
بُكرةةِ : يومككِ يَ بلآديْ , نمليّ آلففِرحةة بكلّ مكآن !
نبنيّ مُستقبلَ لَ أولآدديّ . . يعيشِوآ بخيييَر وَ ( أممِآآن )
كلمِآ صبَآح يهددينآ وردةِ وَ شمِس , نههْآر جدييّد
صِوت آلججآيّ يودينآ مهمَآ بُكرآ يكِون بعييدّ , فيْ أححِلآم بَ تنآجينآ
وفي ضحكِةة بَ تنآدينآ , وآلأحزآن نقِدر بإيدينآ نغيّرهآ وتتحوّل ” ععيَد
, ( نححنِآ صَوت آلخييَر . . شمَس آلأييييَآم , نححِن يَوم جججديدّ
رآيَةة سسسِلآم , نحِنآ نآيآتِ آلحبْ . . وروَح آلأنغغغِآمّ , نحنآ ألففَ
ليَلةة وليييَلةة , مِن ششَرق آلأحححَلآم , . . )
مستنينـَآ جَنآح آلهوىْ , بُكرآ نكِون أححلآ سوَآ , أفتِح أبوآبْ آلأملَ
ليَل آلعتمّةة أنتهىْ ! , إححنآ ولآدكِ يَ بـَـلآد , يَ بلآددَ , يَ بلآد يَ بلآد “

آلجمَعةةِ : 13 – 1

بُكرةةِ نهآر جديْد *

مسسَآء آلخييَرآتِ وآلمسرّآتِ ,
طبعاً بييّت آلنيْةة مِن زمآن إن بدآيةة آلبَوست ذآ بَ تكون ذي آلأغنيةة
مِع إنهآ طويييلةةِ إلآ إني أححبهآ جداً وغنِوهآ يوم آلأححد فَ خطآبآت آلحملآت آلإنتخآبيةة فَ مدرستنآ
وعلىْ فكرةة ترى مَ كتبتهآ كلهآ
آمممممَ , عنِدي هروج قدّ آلسمآ وآلبَوست بيكون طويَل ” هرجاً ” نوعاً مآ ,
بتكِلم عن ذآ آلشيءءَ فوق , “ آلحملآت آلإنتخآبيةة
قبل ثلآثةة أسآبيع تقريباً , جوّ نآس من برآ كم حرمةِ كذآ لمدرستنآ
وتكلمِوآ عن مشروع “ مجلس آلطلبةة ” إللي بَ يطبقوه على أربع مدآرس فَ جدة
وكآلعآدة مدرستنآ تكون فَ آلوآجهة دايماً فَ أختآروهآ مِن ضمن آلمدآرس إللي بتطبقهَ
مجلس آلطلبةة مو شيء جديد علينآ مِن آلعام وهمآ مسويينو , بس دوبو يصيَر مشروع وكذآ
وغيّروآ آلمجلس إللي سووه بدآية آلسنةة , وأصلا مَ كآن عاجبني كويس غيروه ,
تحمّست فَ آلبدآيةة وكنت نآوية أرشَح نفسي ممثلة للفصَل , بس لمآ فكرت فيهآ آلترم بيخلص خلآص
وآلمجلس يتغيّر سنوياً ولو رشِحت نفسي مآقدر أرشحهآ آلسنةة آلجآية لنفس آلمنصبّ
وأنآ أبغآ سنةة كآملة مو ترمم ! , قلت خلآص بلآش منهآ خليهآ آلسنةة آلجآية ,
رغمَ إنو آلبنآت شجعونيّ كثييير ومآمآ عجبتهآ آلفكرةة بسَ أنآ فَ رآسي فكرةة ومآبغآ أغيّرهآ
ريممَ حبيبتي رشحت نفسِهآ ممثلة لثآني ثلآثةة علميْ , وقبلوهآ , وآلعآم نفس آلشيء كآنت ممثلتهمَ
قبل لآ يصير آلمشِروع وهيككَ

آلمنآصبّ آلمهمة هيّ : رئيسة مجَلس آلطلبة , تكون مسؤولة عِن شؤون آلمجلس وكل شيء متعلق فيه
نآئبة رئيسة مجلس آلطلبةة : إللي هيَ تسآعد هذيك إللي فوق , يعني زي ” آلوكيلةة ”
أمينةةِ سرّ , وأمينةة آلصندِوق . .
لهمَ أسبوعين يسووآ فيههْ حملآت إنتخآبية يعني لوَح ومنشِورآت وإعلآنآت ويوزعوآ سيّرهم آلذآتيةة
وشغلآت زي كذآ , بعدهآ يكون فيهه خطآبآت كل مرشّح يلقيْ خطآب عشآن إحنآ نعرف لمين نصوّت
وكآن آلسبيتش يومَ آلأححد , وكلنآ كنآ نستنىْ ذآ آليوم عشآن نشوف آلخطآبآت
طبعاً أهم وحدة مرشحة نفسهآ رئيسةة ” خخِلود يآسر ” وبأمآنةة ! : كآنت تستآهلل آلمنصبّ بكل جججدآرة
يوم آلخميس إللي رآح , كنتِ أكلم بشرىْ فَ تويترّ أقولهآ تججي آلمدرسةة لأنهآ وحششتني ,
ويوم آلأحد فَ آلفسحة كنآ جآلسين فَ آلسآحة برآ لأن آلجوّ كآن جميييل ومآفي شمس وآضحةة
شويآ جآتني وحدةة حتى مَ أفتكر مين هيآ , تقول “ رغغغغَد بشرى جججآت !
أقولهآ بتنآحةة : ” بشرى ميَن ! بعِدين أستوعبت إنهآ تقصد بشرىَ خوجةةِ
قمِت رحت عندهآ أسلم عليهآ وكذآ , بعدين دقّ آلجرس وكآنت آلخطآبآت فهذآك آلوقت
دخلنآ جوّآ وجلست أنآ وبشرىْ وآلبنآت قدآمي , أول شيء قبل آلخطآبآت
كآنت ” سعآد منصَوري ” مرشحّة لمنصَب رئيسة لمجلس آلطلبة , مجهزةَ آلأغنية إللي ففففوق
بكرةةَ نهآر جديد ” , أختآرت أججمل أصوآت آلبنآت عشِآن يغنّوهآ !
كآنت ششششيءء ششيءءَ فضيييَع ! , حبيتهآ أكثر من آلأغنيةة نفسهآ !
كلّ آلمدرسة كآنوآ سآكتين ويسمعوآ , بآلذآت إللي غنّت آلمقطع آلغربيْ ! مآشآءآلله لآ قوة إلآ بآلله
آلخطآبآت بأمآنةة مَ كآنت قدّ كذآ , يعني أنآ حددت مين بصوّتلو من آلبدآية وآلخطآبآت خلتني أعيد أختيآري
أتفتح بعدهآ بآب آلتصويت , صوّت لخخلود رئيسِةة , ولينةةِ حسيَن نآئبةة , وأمينةة سرّ حنآن طلآل
وأمينة صندوق مآفي غير دآنيآ عشآن كذآ مَ كآن فيه تصويت أصلاً
للأسسف آلشششششديدد , خلود مَ أخذت آلمنصب ! وآلفرق بينهآ وبين سعآد كآن ثلآثةة أصوآت بس !
شيءء يقهههرر , وآلنآئبةة كمآن مو لينة ! بسَ أمينة آلسرّ كآنت حنآن وآلحمدلله
في جآنب آخخر ,

عندنآ آلأسبوع آلجآي : آلثلآثآء وآلأربعآء “ بـَآزآر ” تطبيق لمهآرة آلبيع وآلشرآء
وآلبآزآر كلللههْ يكون من تنظيمنآ إحنآ ! ,
طبعاً جلسنآ فَ ” مرمطة ” لمدة ثلآثة أسآبيع مع كآكو شركة آلأكل بآلمدرسة ! أسوأ شركة تبيع آلأكل
فآلبدآية قآلوآ مآبنوفر لكم آلأكل وهذآ كآن شيء نبغآه لإنهم لو وفروّه بيحددون كم صنِف بسَ ,
ولو رفضِوآ يصير يكتبولنآ خطآب إمتنآع وإحنآ نجيب إللي نبغآه وهذآ أفضضل بكثيييَر منهمْ
أنبسطنآ وكذآ , بس آلأبلة مَ كآنت تبغآ ولو إنهآ مَ صرّحت بس جلست ورآ كآكو لين قآلوآ بنوّفرر
تعآلوآ دورونآ كيفف أنقهرررنآ ! , فَ آلنهآيةة أستسلمنآ وطلبنآ من كآكو آلحآجآت إللي نبغآهآ
بعدهآ بيومين جآت آلأبلة تقولنآ إنو كآكو رفضِوآ ! وإحنآ نقدر نجيب إللي نبغآه حسب ” آلضوآبط
آلححححمدآلله يَ ربّ , تيّسرت لنآ مِن عند آلله
قروبنآ سبعة بنآت , ” أنآ وحنآن وغآدة وسآرآ وريَم وميش وأمجآد ” إحنآ حَ نبيع أكل فققط ,
وهوآ إللي سوقوآ يمشي فَ مدرستنآ على فكرةة
وآلقروب آلثآني أربعة بنآت : “ سلآف وسمر وروآء ووديـَآن ” حَ يجيبوآ تي شيرتآت وإكسسوآرآت وأطوآق
وكمَ حآجةة كمآن ,
مِن بدآية آلترم لمآ كنآ نآخذ مهآرآت إدآرية مع أبلة هنـِآء , قبل لآ تروح وتجي أبلة فآطمةة ,
حطتنيّ أبلة هنآء مسؤولة عِن قروبنآ , وأنآ سكّت ولآ نطقت بحرف للبنآت لإني مآحب ذي آلحركة
وتركت آلشغل يمشي على أسآس إنو كلنآ زي بعضَ ,
تقريباً كنآ أنآ وحنآن آلمسؤولين عن كل شيءَ , وآلبآقيين مَ يسووآ شيءَ !
إحنآ نقرر إحنآ نحدد إحنآ نتكلم إحنآ ندّور أحنآ أحنآ إحنآآ !
ونففس آلشيء سكّت ولآ تكلمت , قلت يلآ ريم وسآرآ وميش علميْ وعندهم ألفف شغلة يسووهآ غير آلبآزآر
ولو إني مَ أنكر إن ريم كآنت تززّن على آلأبلة يوم كآنوآ كآكو مسؤولين عن آلأكل ,
آلمهمَ , يوم آلإثنين

جآت سلآف وهيآ قدهآ سوت إعلآن للمحل حقهم وآللوحةة خلآص , لوحححدهآ !
كنت ملآحظة عليهآ إنهآ متنرفززة وسآكتة , وإحنآ كنآ على أسآس هذآك آليوم تجي سآرآ بَ آللآب
عشآن نسوي لوحتنآ نكبرهآ بَ آلبروجيكتِ ونرسمهآ عَ ورق آلرول ويصير نلوّن بآلشمع بعددين
وغآبت سآرآ فججأة ! , رآح عليهآ آلبآص ومَ جآت وتأجلت لوحتنآ وآلإعلآن لليوم آلثآني
وأنآ كنت نآوية أغيب يوم آلثلوث عشآنو عآشورآء وصيآم وآليوم طويل , !
طيب متىَ يعني بنسوي لوحتنآ ! بآقي أقلّ من أسبوع !
أمآنةة كنت شآييييلةة همّ كبيييييير , وحنآن هيآ إللي كآنت تطمنيّ وتهوّن آلموضوع ,
مَع إني تضآربت أنآ ويآهآ كم مرة على رأس آلمآل وتقسيمه وآلربح وكذآ
أنآ وريم وسآرآ عندنآ فكرة نحسّهآ أحسن وهيآ فكرتهآ غير , وحنآن صعععب تقتنِع جداً
آلمهم مآمآ كمآن لهآ دوّر فرفع معنويآتي , كآنت تخترع حلولْ تضححكني عشآن أغيّر رأيي
فآلنهآية مشينآ على كلآم حنآن غصباً عنآ ,
آلمهم إني غبت أنآ وريم يوم آلثلوث , ورسموآ آللوحة حنآن وسآرآ وسلآف إللي سآعدتنآ كثييييير
نهآية يوم آلإثنين كنآ نتكلم عن آلبآزآر أنآ وحنآن وعن آلبنآت وإللي يشتغلوآ وهيكك
جآتنآ سلآف وهيآ معصبةة وتتكلم : ” عَ آلأققل إنتوآ عندكم بعععض عندكم سآرآ تشتغل وريم ! أنآ آخخخر مرة تخلوني مع قروب غيييركم ! أففف أيش دآ كل شيء بسويه لوحدي !
حبيبتي سلآف , فوق هذآ كله كآنت تسآعدنآ فَ لوحتنآ وآلإعلان ,
طبعاً ميش وأمججآد وغآدة , مسسسستحيل يحركوآ شيء وإلآ يسووآ حآجة !
وريمَ وسآرآ يآخذوآ كل آلحصص مآيمديهمَ يشتغلوآ معآنآ , يعني مآفي غيري أنآ وحنآن !
يوم آلأربعآء دآومت بنفسيةة حلوةة كثيير , عشآن آلغيآب له دوّر ,
جيت بدري وطلعت فوق بعد آلطوآبير شويآ ألآقي حنآن تحت مع آلبنآت يقولولي أنززلي
نزلت أسلم عليهمَ وكذآ إلآ تقوليّ حنآن طآلعي فوق عند آلسور , !
تخخخخيلوآ طلعوآ معلقين آلإعلآن !
يجججججججججججننن مررآ أنبسسسطت , طبعاً أخترنآ لمحلنآ أسمَ ” رآتآتويّ
آلففيلم تبَع آلفآر آلطبَآخ , رسمنآ شعآر آلفيلم وهوآ شعآرنآ حَ يكون ,
آلحصِةة آلثآلثة كِنآ فآضيين , رحنآ أخذنآ آلرول أنآ وسلآف وجلسنآ نلوّن بَ ألوآن آلشمع
بقي كم حآجة مآعرفتلهآ وتععبت , خليت حنآن تكمل بدآلي ورحت أغسل وأجلس مع سآرآ
لسَى أظآفري فيهآ لون كححِلي من آللوحة , خلصنآهآ على نهآية آلدوآم بآٌقي نجيب إسبرآي
عشآن نبخوّا عَ آللوحة عشآن لآ تتلخبط آلألوآن
أشترينآ مرآيل ” مريلةة طبخ ” لونهآ أصفر مِن هومَ سنتِر أظظن ! حنآن جآبتهآ
وريم حتشتري مفآرش للطآولآت , بآقي نسعّر آلأشيآء إللي حَ نجيبهآ
آممممم , تقريباً آلبآزآر هوآ آلحدث إللي نستنآه ألححين , !
لججين حتجيّ ووعِد ونورآن صحبتهآ , آلله يعددّيه على خير ونوقفّ مضآربآت
صِآرت كم حآجة حنآن قآلتلي عليهآ , أستفزتني جججداً بس حآولت أتجآهل آلموضوع عَ آلأقل لين يخلّص آلبآزآر !
وأعتذِر لو كآن أسلوبيْ مو كويس يَ بنآت بس لآزم نمشي آلشغل !
نقطِةة أخخرىْ ,

حنآن كتبت فَ مدونتهآ تتكلم عني وعن ” قوّتي ” !
ليآ فتررة آلبنآت يتكلموآ عن ذآ آلشيء ومصرّين إني ” قوية ” و ” صلبَة ” !
لدرجة إني أنححط فآلوآجهةة بكل مكآن حنآن تخليني أنآ أتكلم أنآ أسوي أنآ أقول أنآ أرد أنآ أخطط وأنآ أقرر !
تقولي إنتي تقددري مآشآءآلله عليكي توقفي فَ وجيههمَ ! ونورآ تقولي : إنتي كلمتك وححَدة ومسموعةة وهذآ أحسن شيء فيكك , شخصيتك قيآدية جداً !
وآخر شيء كلآم سمر : ” لآلآ مآبزوووجك أخويآ إنتي قويييّةة أخآف عليهه منككَ !
يَ بنـآت ! مِش لدرقآ ديّ خآلصص !
ططيبّ ,

آلبوست آلجآي بيكون عن آلبآزآر وآلبآزآر فققِط , وإن شآءآلله يكون فيه صوّر على حسب أبلة فآطمة يعني !
أحس إني تكلمت كثييَر , أعتذر عِن آلتنسيَق إللي مو كويَس
بس لسَى مَ تعودّت عَ آلستآيل آلججديد ,
لهذآك آلوقِت ! , كونـِوآ بخييَر

لآ تحمليْ آلهمَّ ولآ تجزعيّ فَ اللهُ يرعِآنآ ويكَفينآ , أقدآرُنآ ليسَ لنِآ حِيلةٌ تنأىْ بنآ حيناً وتُدنينآ

…………………………….

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.